» الرئيسية » خبر وتعليق » ناشط مصري يوجه رسالة لوالدته من خلف القضبان.. ومصدر أمني يعلق


ناشط مصري يوجه رسالة لوالدته من خلف القضبان.. ومصدر أمني يعلق

16 سبتمبر 2021 - 05:07

  

الحرة - واشنطن

وجه الناشط المصري المسجون، المُدرج على قوائم الإرهاب، علاء عبد الفتاح، رسالة لوالدته، التي شاركتها بدورها عبر حسابها على موقع فيسبوك، الثلاثاء، اشتكى فيها ظروف حبسه وبُعده عن أسرته، فيما علق مصدر أمني مصري لـ"الحرة" على الشكاوى باعتبارها بلا دليل.

ووفقا للرسالة التي نشرتها لأول مرة شقيقة الناشط، منى سيف، فقد عبّر عبد الفتاح عن خوفه من أن يقضي ما تبقى من عمره خلف قضبان السجن "دون داعٍ ولا سبب".

كما لفت عبد الفتاح في رسالته إلى صعوبة بعده عن طفله الذي وُلد في غيابه، ممتعضا من أنه لا يتمكن من رؤيته سوى "ثلث ساعة كل كام شهر لحد ما يبقى مراهق".

وأطلع الناشط أسرته على الطريقة التي يقضي بها وقته قائلا "مقفول عليا 24 ساعة، مبعملش أي حاجة، مفيش ولا نشاط ذهني غير ماتش شطرنج واحد في اليوم، ويوم بطبخ".

وتابع مخاطبا والدته بالقول "بس أنا برضه قوي وهستحمل عشان خاطرك انت ومش مثبتني غير عهد على نفسي ان أنا اللي هدفنك واتلقى فيكي العزاء مش العكس، ده دلوقتي التزامي الوحيد في الحياة".

ولفت إلى أن سلطات السجن كانت قد وضعته في الحبس الانفرادي، قبل يوم من كتابة رسالته، دون عرضه على المحكمة. 


علاء اشتكى في الرسالة ظروف حبسه وبُعده عن أسرته.
وجه الناشط المصري المسجون، المُدرج على قوائم الإرهاب، علاء عبد الفتاح، رسالة لوالدته، التي شاركتها بدورها عبر حسابها على موقع فيسبوك، الثلاثاء، اشتكى فيها ظروف حبسه وبُعده عن أسرته، فيما علق مصدر أمني مصري لـ"الحرة" على الشكاوى باعتبارها بلا دليل.

ووفقا للرسالة التي نشرتها لأول مرة شقيقة الناشط، منى سيف، فقد عبّر عبد الفتاح عن خوفه من أن يقضي ما تبقى من عمره خلف قضبان السجن "دون داعٍ ولا سبب".

كما لفت عبد الفتاح في رسالته إلى صعوبة بعده عن طفله الذي وُلد في غيابه، ممتعضا من أنه لا يتمكن من رؤيته سوى "ثلث ساعة كل كام شهر لحد ما يبقى مراهق".

وأطلع الناشط أسرته على الطريقة التي يقضي بها وقته قائلا "مقفول عليا 24 ساعة، مبعملش أي حاجة، مفيش ولا نشاط ذهني غير ماتش شطرنج واحد في اليوم، ويوم بطبخ".

وتابع مخاطبا والدته بالقول "بس أنا برضه قوي وهستحمل عشان خاطرك انت ومش مثبتني غير عهد على نفسي ان أنا اللي هدفنك واتلقى فيكي العزاء مش العكس، ده دلوقتي التزامي الوحيد في الحياة".

ولفت إلى أن سلطات السجن كانت قد وضعته في الحبس الانفرادي، قبل يوم من كتابة رسالته، دون عرضه على المحكمة. 


لكن مصدرا أمنيا مصريا أكد في تصريحات لموقع "الحرة" أن حبس علاء "انفراديا وعدم مراعاة ظروفه الصحية كله كلام لا يوجد عليه قرينة لاستعطاف الناس معه".

وشدد المصدر على أن "السجون تخضع لتفتيش دوري من النيابة ومن مجالس ومؤسسات حقوق الإنسان ولم يسجل أي منها أي ملاحظة بشأن إهمال أو تعمد عدم رعاية المساجين".

وأكد أن "جميع المساجين تتم معاملتهم وفقا للقانون ولوائح السجون، مهما كانت القضية، أو الشخص المحبوس".

إنذار على يد محضر
من جهته أكد السياسي والمحامي الموكل للدفاع عن الناشط، خالد علي، الأربعاء، أن مكتبه تقدم "بإنذار على يد محضر لمساعد وزير الداخلية رئيس مصلحة السجون لنقل علاء عبد الفتاح من سجن شديد الحراسة 2 طرة، إلى سجن آخر، لوجود خصومة قضائية وبلاغات سابقة من علاء ضد إدارة السجن".

وأكد المحامي في بيان أن عبد الفتاح "يتعرض للتنكيل بسبب تلك البلاغات مما أدى إلى حرمانه من حقوق التريض وإدخال كتب وصحف وراديو، وحق المكالمة التليفونية، مما يعرضه لضغوط دفعته الجلسة الماضية أمام الدائرة ثالثة إرهاب للقول بأنه سينتحر".

ولفت المحامي: "تقدمنا صباح اليوم ببلاغ لنيابة أمن الدولة للتحقيق فيما ذكره علاء، والتأكيد على الحقوق التي يُحرم منها بالمخالفة لقانون ولائحة السجون، والتأكد على الخصومة القضائية بينه وبين إدارة السجن، وطلبنا نقله من هذا السجن، والتصريح لاستشاري نفسي خاص محدد من قبل الأسرة بعقد جلسات علاج معه، والتصريح للمحامين بزيارته في محبسه".

وبدوره، أعرب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عن تضامنه مع عبد الفتاح، وطالب "بتفعيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان وإنهاء أزمة الحبس الاحتياطي وسرعة الإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا سياسية".

وأعرب الحزب في بيان عن "تضامنه الكامل مع شكوى الناشط علاء عبد الفتاح من ظروف محبسه، والتي نقلها عنه محاميه خالد علي أثناء جلسة تجديد حبسه بالأمس".

ولفت البيان إلى أن شكوى عبد الفتاح "تتعلق بأبسط حقوقه كمسجون احتياطي في التريض وقراءة الكتب والصحف والاستماع للراديو والمعاملة الحسنة، وهي كلها أمور في صلب القانون وفي قلب لائحة السجون الرسمية التي تكفل هذه الحقوق".

وناشد الحزب الجهات المعنية "بسرعة تفعيل ما نصت عليه الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، والمعاهدات والالتزامات الدولية التي صدقت عليها الدولة، بإنهاء أزمة الحبس الاحتياطي، وسرعة الإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا سياسية".

وكانت السلطات المصرية ألقت القبض على عبد الفتاح يوم 29 سبتمبر 2019، حيث واجه عددا من الاتهامات، بما يشمل الانتماء لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.

وأوردت الجريدة الرسمية، في نوفمبر 2020، قرار محكمة جنايات القاهرة بإدراج عبد الفتاح، المسجون وقتها، على قوائم الارهاب.

وانتقدت منظمة العفو الدولية استمرار حبس عبد الفتاح، آنذاك، "دون توجيه اتهامات..".

ونفت الحكومة المصرية مرات عدة اتهامات بحصول انتهاكات حقوقية، كما نفى الرئيس المصري احتجاز السلطات لأي معتقل سياسي.

https://www.alhurra.com/egypt/2021/09/16/%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82