بحث مفصل

لا بديل له...!!؟؟ - بقلم: أحمد حسني

منذ أن أُرسل السيسي إلى أهل مصر ليخلصهم وينجيهم من نير حكم "الإخوان المسلمين" وهو يتلفت يمنة ويسرة باحثا عمن يمكن أن يكون قائدا ورئيسا لهذا الوطن. فالرجل كما تعلمون جميعا زاهد في مسألة الحكم غير راغب في الرئاسة, تفرس في وجوه مئة مليون مصري لعله يجد ضالته, ولكن بكل أسف خذله الشعب وخذلته أرحام النساء فعقمت أن تنجب من يصلح لهذه المسئولية. فاضطر مرغما مجبرا على أن يقبل هذا المهمة ويتصدى لها, بعد أن ناداه الشعب وألح في النداء,...

التفاصيل

كيف نقيم إطلاق سراح القس الأمريكي في تركيا - بقلم: أحمد حسني

حتى نستطيع تقييم هذا الأمر بصورة صحيحة ونحدد إذا كان ما حدث هو أمر إيجابي لتركيا أم أمر سلبي, يجب أن نعرف أولا, ما هي استراتيجية وأهداف السياسة التركية!؟, ما هي القدرات الحقيقية للنظام التركي!؟, الظروف الداخلية والإقليمية والدولية التي تتحرك من خلالها تركيا!؟, وأمور أخرى كثيرة, ولكن لعل هذه أهمها, وقد فوجئت الحقيقة بالعديد من التعليقات من الأصدقاء ترصد الحدث بمعزل تام عن هذه الأمور, وهذا بكل أسف خلل كبير في منهج التحليل والتقييم!؟ وبالطبع...

التفاصيل

تجربة حزب الحرية والعدالة في مصر.. برلمانيا ورئاسيا...!!؟ - الجزء الثاني – (4) - بقلم: أحمد حسني

خاض حزب الحرية والعدالة انتخابات مجلس الشعب عام 2011 تحت مظلة عدة أهداف يمكن تلخيصها في النقاط التالية: ·       بناء نظام سياسي ديمقراطي قوي يضمن الحقوق ويحمي الحريات ويحقق الشورى ويبني دولة المؤسسات التي تعتبر سيادة القانون عنوان الحياة الإنسانية المتحضرة الرشيدة. ·       تحقيق عدالة اجتماعية تحفظ الكرامة وتؤدي الحقوق وتؤمن الحياة الكريمة للمواطن أياً كان مستواه وأياً كانت طبقته وأياً كان...

التفاصيل

تجربة حزب الحرية والعدالة في مصر.. برلمانيا ورئاسيا...!!؟ - الجزء الأول - (3) - بقلم: أحمد حسني

بعد تاريخ طويل من العمل الدعوي والسياسي, شهد فترات متعددة من الشد والجذب, تمكنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر من إنشاء أول حزب سياسي يمثلها في تاريخها, ويعتبر الذراع السياسي للجماعة, ألا وهو حزب الحرية والعدالة, والذي تأسس رسميا في السادس من يونيو من عام 2011 م. وقد بلغ عدد الأعضاء المؤسسين للحزب حوالي 9 آلاف شخص, أي بما يزيد بنحو 4000 آلاف عضو عن العدد المطلوب كما نص قانون الأحزاب السياسية الذي تم تعديله بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني. لا شك أن...

التفاصيل

ما هي الديمقراطية المعلمنة، وهل تمنع حقا من أحزاب ذات مرجعية دينية...!!؟ - (2) - بقلم: أحمد حسني

ذهب البعض في مجمل حديثه عن "الديمقراطية المعلمنة" وكونها هي مستقبل المنطقة العربية لا محالة؛ إلى ربطها بصفة وحيدة أساسية ألا وهي استبعاد جميع الأحزاب ذات المرجعية "الإسلامية" أو "الدينية" من المشهد السياسي بالكلية, مع وعدهم بتوفير عدد مناسب من المساجد والكنائس يمارس فيها "الدراويش" حق الخطابة والمواعظ الدينية, وتحدث هؤلاء عن حجتهم الرئيسة في طرحهم هذا, ألا وهي أن دخول هؤلاء "الدراويش" في السياسة يحتم عليهم أن يحلوا خلافاتهم ومرجعياتهم...

التفاصيل

هل فشلت الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية في الحكم...!!؟ - (1) بقلم: أحمد حسني

كثيرا ما يتردد القول بأن الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية فشلت في تجارب الحكم...!!, ولعل ذلك ما جعل البعض يدعو إلى استبعاد هذه الأحزاب بالكلية من الحياة السياسية...!!, وغالبا ما يعتمد هذا الطرح على تجربة حكم حزب الحرية والعدالة واختيار رئيسه الدكتور محمد مرسي رئيسا لجمهورية مصر العربية كمقياس لنجاح هذه الأحزاب أو فشلها. وهذا الأمر يثير العديد من التساؤلات والقضايا؛ تبدأ من الحكم على هذه التجربة في حد ذاتها وهل هي فشلت أم أفشلت, وهل المحصلة...

التفاصيل